هذه التدوينة تندرج ضمن حملة (لأجلك يا مدينة الصلاة ندون)
كيف تنصر القدس عبر الهاشتاق Blog4Quds#
إلى كل من ذرفت من عينه دمعة حزن -ربما ليست كدموع التماسيح- على فقدان ضلع من أضلاع الأمة,, إلى كل من ثار وتحرر وصرخ بأعلى صوته "القدس لنااااااااااا القدس لنااااااااا" وهو تحت غطاء فراشه في ليلة شتاء دافئة بينما يشاهد فيلماً وثائقياً عن احتلال المدينة المقدسة,, وإلى كل من أراد, عزم, وهم, ولم يستطع..
نزف إليكم هذه البشرى السارة, إلى كل المسلمين في العالم,, بشرى سارة إلى كل العرب -الثائرين والثائرات فقط-,, بشرى سارة إلى الفلسطينيين خاصة,, وبشرى إلى قدسنا الحبيب الأرض المقدسة وضواحيها..
أصبح بالإمكان الآن أن تنصروا القدس عبر الهاشتاق Blog4Quds# ,, إخواننا العرب, اليوم أصبح بإمكانكم قول الحق دون خوف من دكتاتور أو عدو "القدس لنا" قولوها بكل ما أوتيتم من قوة وثورة وحقد على الصهيونية الإمبريالية, ولكن انتبهوا فقط عبر الهاشتاق السابق ذكره,, وثقوا تمام الثقة بأن صوتكم سينتقل عبر أسلاك الإنترنت دون اعتراض من أي جدار حماية أو رقابة صهيونية,, وتأكدوا جيداً من أن تقولوها وأنتم في كامل ثورتكم وإن لم تكونوا مهيئين لقولها فهيئوا أنفسكم لها,, افتحوا التلفاز وانتقلوا إلى أي قناة تعرض لكم أخبار القدس وفلسطين ولكن حاولوا أن لا تكون المذيعة جميلة كي تكون المشاهدة خالصة النية,, وإن لم تجدوا الأخبار فاذهبوا إلى قنوات اليوتيوب عبر الإنترنت فستجدوا الكثير الكثير من المشاهد المثيرة,, قولوها وأنتم بكامل حزنكم وحاولوا جاهداً أن تدمع أعينكم وإن لم تدمع فكشروا وجوكم "اللعنة على بني صهيون, اللعنة على بني صهيون", "القدس لنا, القدس لنا",, وأنا سأضمن لكم بأن تصل كلماتكم للقدس الحزين,, ثم عودوا إلى ممارسة حياتكم الطبيعية,, فنحن لا نريد منكم أنو توقفوا عجلة الحياة من أجل القدس,, ففي النهاية القدس ستتحرر وسيأتي صلاح دين ثاني,, لا أقصد أنت, لا لا أبداً أنت عد إلى ممارسة حياتك بشكل اعتيادي فصلاح دين آخر سيأتي بدون شك غيرك..
عندما دخلت قوات إسرائيل القدس عام 1967 تجمهر الجنود حول حائط البراق، وأخذوا يهتفون مع موشى دايان:
هذا يوم بيوم خيبر … يالثارات خيبر.وتابعوا هتافهم:حطوا المشمش ع التفاح، دين محمد ولى وراح ..وهتفوا أيضاً:
محمد مات .. خلف بنات ..
في ذاك التاريخ كما يقال في العرف الفلسطيني "مرة وأعور" هزموا العرب..
على كل حال هذا نص خارج السياق وأعتذر إن أثرت غضب أحدكم يا عرب,, فقط ركزوا على ما قلته سابقاً وتكلموا بكل ما هو ثوري ويندرج تحت بند المقاومة بالكلمة ولا تنتبهوا أبداً إلى من يقول عنها عنصرية ولا سامية أبداً "فقذيفة من كلام تسوى ألف قذيفة من حديد" وليس العكس,, لأن قوة كلماتكم لاشك بأنها ستوقف نفقاً تحت المسجد الأقصى عن الحفر, أو ربما سيمتنع الاحتلال عن تهجير عائلة مقدسية, ومن الممكن أن يوقف خط سير جدار فاصل عنصري, أو سيسمح لعدد معين من سكان القدس ببناء طابق فوق أملاكهم للسكن, ولربما ستتحرر القدس من يدري!!
انطلقوا يا عرب فانطلاقتكم حميدة ومباركة بإذن الله

0 التعليقات:
إرسال تعليق